الاحتيال العقاري في عدم ذكر معلومات المشروع

تاريخ النشر

18-05-2017


في خضم بحثك عن عقارات للبيع في تركيا على محرك البحث لا بد أنك صادفت إعلاناً يحتوي على عروض مغرية وأسعار رخيصة بصورة مبالغ فيها لشقق للبيع وربما بالتقسيط على سنوات طويلة لكن بدون ذكر أي معلومات أساسية حول اسم المشروع الذي يضم هذه الشقة أو موقعه. وهذا ما نسميه بـ الاحتيال العقاري من خلال عدم ذكر معلومات المشروع العقاري الأساسية ، والذي يعتبر من حالات الاحتيال التي شاعت مؤخرا في سوق العقار التركي خاصة مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة الإعلان عليها، دون الحاجة إلى وجود موقع موثوق به.


ويشمل هذا النوع من الاحتيال العقاري إخفاء معلومات المشروع أو تغييرها، فمثلا يعرض الإعلان دفع مبلغ 10 آلاف دولار مقابل الحصول على شقة في تركيا ولكن حين التواصل مع الجهة المعلنة والاستفسار عن موقع الشقة تعطي معلومات عامة عن الموقع بأن تخبرك بأنها موجودة في مدينة إسطنبول وحين السؤال عن إسم المشروع تلجأ لاستخدام الرموز والأرقام غير المترابطة مما يعطي انطباعا بالجدية للمشتري لكنها لا تزوده بأي معلومات مفيدة حول المشروع.
وتلجأ هذه الشركات العقارية لهذا النوع من الاحتيال لضمان عدم وجود اي وسيلة تواصل مباشرة بين المستثمر وبين الجهة المسؤولة عن المشروع وبالتالي تصبح الجهة المسوقة هي المصدر الوحيد للمعلومات بالنسبة للمشتري وبالتالي لن يستطيع أن التحقق منها.
وتركز الاعلانات الخادعة على تقديم أسعار غير منطقية حول العقارات لتجذب المشتري لكنها بالمقابل لا تقدم أي تفاصيل حول العقار بل قد يصل بها الأمر إلى أن تطلب من العميل القدوم إلى تركيا حتى تزوده بالتفاصيل بحيث تضمن الشركة وجوده في المكان وتعمل على تسويق العقار. وإذا افترضنا أن هناك شقة في تركيا بالسعر المذكور فهي بالتأكيد ليست ضمن مجمع سكني كما أنها في الغالب تملك مواصفات رديئة فيما يخص التهوية والإضاءة والخدمات المحيطة بها.
من المهم أن يدرك العميل أن لكل مشروع في تركيا هناك اسم واضح وموقع محدد فإذا كانت الشركة العقارية أو الجهة المسوقة واثقة من مواصفات المشروع وقانونيته فلا داعي لاستخدام الأرقام والرموز في التعبير عنه بل إن ذكر ميزات المشروع وسلبياته يعطي مصداقية عالية ويبني ثقة كبيرة بين المستثمر والشركة مما يحسن من سمعتها ويزيد في رصيدها في السوق العقاري.
ومن حق العميل الطبيعية التواصل مع جهات مختلفة للوصول إلى الخيار الأفضل بالنسبة له، والتحقق من المعلومات من مصدرها الموثوق فبدلا من إخفاء المعلومات يجدر بالشركات العقارية العمل على توسيع دائرة مشاريعها المميزة وتقديم أفضل العروض والأسعار لجعل المستثمر يعود بكل ثقة ويتعامل مع الشركة بكل اطمئنان.
إن التعامل مع الجهات التي تمتنع عن ذكر معلومات المشاريع وتتجنب التواصل الصادق والصريح مع العميل هو الخطوة الأولى للوقوع ضحية للاحتيال العقاري في تركيا. لذا إن كنت تريد الحصول على عقارك المناسب وتحافظ على وقتك وجهدك تأكد دائما أنك تتواصل مع الجهة الصحيحة التي تملك المصداقية والموثوقية وننصحك هنا بالتعامل مع شركة كاميران-تركيا شقة الأحلام التي تعتبر الشركة الرائدة في هذا المجال بخبرتها الطويلة وسمعتها المميزة في سوق العقار التركي، حيث توفر الشركة جميع المعلومات التفصيلية التي يحتاجها المشتري لاتخاذ قراره الاستثماري مثل اسم المشروع وموقعه على الخريطة والسعر الحقيقي كما تحدده شركة الإنشاء، كما أنها توضح للعميل سلبيات كل مشروع قبل إيجابياته. وتعتبر كاميران الشركة الوحيدة التي تقدم تصوير جوي للمشاريع يبين المنطقة العامة والخدمات المحيطة بها حتى يحصل المستثمر وهو في بيته على تصور واقعي للعقار الذي ينوي شراؤه.