الاحتيال في الأنظمة الذكية

تاريخ النشر

12-05-2017

إحدى طرق الاحتيال العقاري التي تلجأ إليها بعض الشركات العقارية تتمثل في إستغلال المعاني الفضفاضة لبعض المصطلحات كي تنسب مواصفات إضافية غير موجودة إلى العقار المراد بيعه. ومن أبرز الأمثلة على هذه الحالات من الاحتيال العقاري المسوقين الذين يعرضون للمستثمر شقق عادية على أنها شقق ذكية ليتفاجأ المشتري بعد الشراء بأنه قد تعرض للخداع.


ما أصل عملية الاحتيال العقاري في الأنظمة الذكية:
يمكن اعتبار الأمر في أصله سوء فهم لغوي إلى حد كبير فالنظام الذكي كمصطلح درج وسط المجتمع التركي يدل على مواصفات لا تتطابق بالضرورة مع المواصفات العالمية للشقة الذكية.
حيث يعتبر الأتراك جهاز التواصل الداخلي (الانتركوم) كما يطلق عليه إذا احتوى على كاميرا توضح هوية الشخص الموجود في الخارج نظاما ذكيا، مما سهل على المحتالين الذين يعتمدون التسويق الكاذب والتلاعب بالمفردات ترويج هذا النوع من الشقق على أنها شقق تحتوي نظام ذكي مع العلم أن وجود كاميرا لتسهيل معرفة من على الباب لا يجعل الشقة ذكية ولا يدرجها تحت عروض شقق ذكية في اسطنبول.
إذا، ما هي الشقق الذكية في تركيا؟
من المهم أن ندرك أن مفهوم الشقق الذكية مفهوم واسع قد يشمل عدة مستويات، وعلى الرغم من انتشار حالات الاحتيال العقاري في الأنظمة الذكية إلا أن ذلك لا ينفي وجود مشاريع لشقق الذكية بمواصفات عالمية في تركيا عموما وفي اسطنبول خصوصا
وتعرف الشقق الذكية على أنها البيوت التي توفر خاصية التحكم عن بعد في الأجهزة والأدوات الموجودة في المنزل دون الحاجة لوجود صاحب البيت وذلك عبر ربطها جميعا بشبكة الإنترنت أو بشبكة محلية والتحكم بها من خلال أجهزة لوحية خاصة.
وقد يشمل هذا التحكم عدة مستويات منها:
التحكم بإضاءة المنزل: اعطاء الاوامر بتشغيل أو إطفاء الأنوار عن بعد، أو ربطها زمنيا بحيث تعمل أو تتوقف عند ساعة معينة.
التحكم بالأبواب وإغلاقها أو فتحها عن بعد، وتشغيل الأجهزة الكهربائية أو إيقافها مثل غسالة الأطباق أو التدفئة وغيرها.
وجود أنظمة صوتية ومجسات حساسة للحرارة أو الصوت.
وكما هو واضح فإن الشقق الذكية المتكاملة توفر الكثير من الوقت والجهد على المستثمر وتضمن حياة أكثر أمانا وراحة وذلك خلاف لما يحدث، تسويق الشقق العادية لمجرد احتوائها على كاميرا إضافية لدى جهاز التواصل الداخلي على أنها شقة ذكية يعتبر احتيال وتلاعب بالمعلومات تقلل من مصداقية الوسيط العقاري الذي يسوق لمثل هذه الشقق، كما أنه يؤثر على سمعة سوق العقار التركي وموثوقيته بشكل عام.
كما أن أسعار الشقق الذكية تختلف عن أسعار الشقق العادية، فرغم وجود العديد من العوامل المؤثرة في السعر مثل الموقع والمساحة والخدمات وغيرها إلا البنية التحتية الخاصة التي تحتاجها الشقق الذكية وما يلزم من توافر شبكات محلية وأجهزة تحكم لوحية ترفع من سعر الشقة مما قد يؤدي إلى نوع آخر من الاحتيال وهو التلاعب بالسعر والمبالغة فيه.
كيف تساعدك كاميران على تجنب الاحتيال العقاري؟
تقدم شركة كاميران- تركيا شقة الأحلام ونتيجة لخبرتها الطويلة في سوق العقار التركي و موثوقيتها العالية سلسلة من الحلقات والمقالات التي تعمل على كشف جميع أساليب الاحتيال والخداع العقاري عبر توضيح كيف يتم هذا الاحتيال وما هي طرق الوقاية منه. وفي حالة الاحتيال في الانظمة الذكية فإن طريقة التعامل الأساسية تكون حين يخبرك الوسيط بأن الشقة التي يعرضها لك تتبع النظام الذكي فيجب أن تسأله عن تفاصيل هذا النظام وتطلب منه تحديد مهامه بالضبط وما يشمله حتى لا تقع ضحية التسويق الكاذب والاحتيال العقاري لأن كلمة نظام ذكي في تركيا تشمل أكثر من معنى كما ذكرنا.

دعنا نتصل بك

تركيا شقة الأحلام | KAMIRAN

TDA

ساعات العمل لدينا

يومياً من الساعة التاسعة صباحاً  حتى العاشرة مساءً

للتواصل المباشر

سجل عضوية في الموقع

لتحصل على ميزات العملاء الجدد

  • LinkedIn
  • Flickr
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • YouTube

جميع الحقوق محفوظة لمجموعة  TDA - تركيا شقة الأحلام 2021