top of page

التلكاري.. فن تركي مُستلهم من زخارف مساجد وكنائس ولاية ماردين

تاريخ التحديث: ١٩ أكتوبر ٢٠٢٢


الحديث عن ولاية ماردين التركية جنوبي البلاد يبدأ ويكاد لا ينتهي فكل يوم تسحرنا بمعالمها التاريخية والتراثية والحضارية الشاهدة على تاريخها العريق.


تُلهم الزخارف الموجودة في الأبنية التاريخية التابعة للمُسلمين والسريانيين المنحوتة على جدران المساجد والكنائس والأديرة والمدارس الحرفيين الذين يعملون في الفضيات بما يُسمى "التلكاري".


ويعمل معهد النضج في ماردين إلى إحياء فن التلكاري التقليدي العائد لـ 3000 عام، وقد تأسس المعهد قبل حوالي 130 عاماً وتحديداً في العام 1892 ميلادي على باقيا مدرسة المظفرفية المبنية قبل 700 عام بالقرب من قلعة مارجين.


وكشف فريق البحث التابع للمعهد عن 364 شكلاً من زخراف الأبنية التاريخية التي حفرت على أحجارها بُمنتهى الاتقان مقل المدرسة القاسمية والمسجد الكبير وكنسية "قيرقلر" و"دير الزعفران"، ويستخدم مُدربو الزخرفة بورشة العمل بالمعهد تلك الزخارف في الفن التلكاري لإنتاج مشغولاتٍ فضية أشبه بتحفٍ فنية تثير اعجاب السياح المحليين والأجانب.


استُخدم رسم المحار الموجود في دير الزعفران والمسجد الكبير في قضاء "قيزل تبه" على طابع المديري العامة للبريد التركي PTT العام الماضي، وحظي بالمركز الثالث على مستوى أوروبا في مسابقة نظمها الاتحاد البريدي الأورومتوسطي التي شاركت فيها الدول المُطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.


وحول هذا الأمر يقول مدير معهد النضج "متين دايار" إنهم يجرون أبحاثاً لدراسة ثقافة المدينة القديمة من جوانب عديدة، مُضيفاً أنهم يبحثون عن زخارف خاصة موجودة بالأبنية الدينية ويرسمونها ويعدون تصاميم لها وأرشيفاً رقماً لتلك التصاميم وبعد ذلك يُصار إلى استخدامها في فن التلكاري للمشغولات الفضية.


لافتاً إلى أنه بمُجرد ذكر اسم "ماردين" يتبادر للذهت فن المشغولات الفضية "التلكاري" مُبيناً أنهم يبيعون المُنتجات التي يعدونها بالورشة وتُضاف عوائدها لرأس مال المعهد، مشدداً على سعيهم وراء الحفاظ على هذه القيم الثقافية والفنون اليدوية التقليدية عبر أرشفة المُ،تجات وعرضها داخل تركيا وخارجها.


وأشار "دايار" إلى أنهم يشعرون بحماس كبير عند معرفة الحكايات والقيم الرمزية للزخارف أثناء بحثهم عنها، وأن كل تصميم وعنصر زخرفي له قصته الخاصة وأنهم يقومون باستحضار ثقافة الماضي وقيمها وفنها وحكاياتها إلى الحاضر وتحويلها إلى فن معاصر.


وختم بالقول إنهم يستخدمون مئات الزخارف في مُنتجاتٍ عديدة وخاصة الحلي والإكسسوارات وأن هُناك بطاقة هوية وأرشيف رقمي لكل منتج من منتجاتهم.


تركيا شقة الاحلام كاميران

سنحاول عبر السطور التالية تقديم معلومات مُهمة حول شركتنا المتخصصة بالتسويق العقاري، وسوف تُساعدك هذه المقالات على معرفة من نحن وما هي القيم الأساسية التي نؤمن بها وكيف تستطيع الوصول إلينا.

عليك أن تعرف أولاً أنك وصلت لهذا المقال نتيجةً لاهتمامك بالسوق العقاري التركي، ومن المؤكد أنك لاحظت أمراً ما تتميز به TDAتركيا شقة الاحلام كاميران دعنا نعرفك أولاً كيف بدأنا

قناة TDA على اليوتيوب

تأسست الشركة في العام 2013 وهي أول قناة تركية مُتخصصة في العقار على مستوى العالم، وتواصل منذ ذلك الوقت العمل الدؤوب بروحٍ تنافسية، وقد تمثلت بداياتها بـ"فكرة" تجسدت بحلمٍ كبير بنقل صورة الواقع العقاري كما هو إلى المُستثمرين لترى فكرتنا النور عبر قناة Youtube متواضعة بأدواتٍ تصويرٍ بسيطة لتتطور شيئاً فشيئاً ووصلت اليوم إلى نشر فيديوهات بتقنية 4K ونتيجةً لذلك فقد تجاوز عدد مشتركي القناة 103 آلاف وتم الوصول إلى 1000 فيديو.

أفكار ابتكارية

لم تخضع TDA يوماً لقوانين السوق العقارية التي ابتعدت عن الإفصاح عن بطاقة تعريف المشاريع، بل عملت على كشف هوية المشروع من الاسم والموقع ونشر فيديو تفصلي عن المشروع، وهذا الأمر كان ومازال يعتبر من المحظورات العقارية في تركيا.

فضلاً عن ذلك عملت TDAتركيا شقة الاحلام كاميران على نشر السلبيات قبل الإيجابيات في المشاريع العقارية عوضاً عن تجميلها بل وضعت مجهرها على أدق العيوب، كما لجأت إلى وضع 5 معايير لتقييم المشاريع العقارية ولم يستطع أي مشروع مهما بلغت جودته حتى اليوم أن يحصل على تقييم 100%

خريطة TDA الجوية

تعلو كاميرا TDA في سماء إسطنبول لتستعرض من الجو المشاريع العقارية والأماكن المُحيطة بها لترسم بذلك أكبر خريطة جوية لإسطنبول على مستوى العالم وبتقنية 4K

قيمنا الأساسية

-الابتكار.

-تقديم الخدمة النوعية.

-تسليط الضوء على الاحتيال العقاري والتحذير منه.

-تأسيس عائلة كبيرة من العملاء والمستثمرين بجنسيات ولغات وأعراق وأهداف مُختلفة.


كيف أستطيع الوصول إلى الشركة؟

تستطيع التواصل معنا مباشرة عبر البريد الإلكتروني التالي:

أو التواصل عبر رقم الهاتف:

كما تشرفنا زيارتكم لمقر شركتنا الكائن في إسطنبول عبر العنوان التالي:


Comentários


bottom of page