top of page

شخصيات تركية خالدة.. من هي صبيحة غوكشن التي سُميّ مطار بإسطنبول باسمها؟

تاريخ التحديث: ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٢


تحتضن تركيا منذ غابر الزمان مئات الشخصيات التي أثرت وتأثرت بمُحيطها داخل تركيا وخارجها ومازال تأثيرها يتجاوز الماضي والحاضر إلى المستقبل لتبقى تلك الشخصيات خالدة في ذاكرة الشعوب بالرغم من مرور عشرات السنوات على رحيلها عن عالمنا.


صبيحة غوكشن هي إحدى تلك الشخصيات البارزة في التاريخ التركي والتي سنتحدث عن سيرتها بمقالنا لهذا اليوم والتي حُفر اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الأتراك إلى الأبد، صبيحة غوكشن هي أول طيار مُقاتلة في تركيا والعالم.




ولدت الطيّار صبيحة غوكشن يوم 22 آذار/مارس من العام 1913 بمدينة بورصة التركية، ورحل والداها "حفيظ عزت، خيرية" في سن مُبكر الأمر الذي أثّر سلباً على حياتها، وبسبب ظروف حياة غوكشن القاسية عقب وفاة والديها تبناها مؤسس الجمهورية التركية مُصطفى كمال أتاتورك عندما التقاها خلال زيارته لمدينة بورصة عام 1925 ليطلب حينها الإذن من أخيها نشأن كي يتبناها ويرعاها بنفسه.


كانت صبيحة غوكشن واحدة من أبناء وبنات أتاتورك الثمانية انتقلت للعيش معه في مقر "كانكايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة وأعطاها لقب "غوكشن" الذي يعني بالتركية "مُتصل بالسماء" وذلك يوم 19 كانون الأول/ديسمبر من العام 1934.




ذهبت غوكشن بصبحة الرئيس أتاتورك لحضور حفل افتتاح مدرسة "تورك كوشو" للطيران التابعة لهيئة الطيران عام 1935 في أنقرة ليبدأ منذ ذلك الحين شغفها بالطائرات الشراعية التي أقيمت أثناء فعاليات الحفل لتطلب من أتاتورك الالتحاق بمدرسة الطيران كأول طالبة من الإناث وهذا ما تم فعلٍ بدعمه المُباشر لها.

وكان يوم 25 شباط/فبراير 1936 يوماً تاريخياً بالنسبة للفتاة "غوكشن" حيث قادت لأول مرة طائرة لتشعر حينها بحبها لهذا الأمر وتعلقها به، وأثنا فترة دراستها أرسلت مع 7 طلاب ذكور لشبه جزيرة القُرم في روسيا لاستكمال تدربها على مستوٍ عالٍ لمدة 6 أشهر في أكاديمية "كوكتيبيل" الروسية.




ثم عادت غوكشن إلى تركيا وتلقت تدريباً خاصاً في مدرسة إسكي شهير للطيران على يد "سامي أوتشان" و"موهبتين باشا" لتصبح طياراً عسكرياً فور إنهاء تعليمها في المدرسة المذكورة.


في بادئ الأمر عملت صبيحة غوكشن في فوج المنطاد الأول وبعدها شاركت في مناورات تراقيا وبحر إيجة عام 1937 وكانت أول طيار مُقاتلة تشارك في الضربة الجوية لعملية درسيم (مدينة تونجلي حالياً) لقمع الثورة آنذاك.


حظيت غوكشن بشهرة واسعة لما أبدته من كفاءة عالية خلال قضية هاتاي حيث قامت صبحية غوكشن يوم 16 حزيران/يونيو بتوجيهاتٍ من أتاتورك شخصياً بالطيران في جولة بمفردها استمرت 5 أيامٍ في البلقان، وخلال هذه المرحلة سافرت لمدنٍ عديدة مثل "أثينا، صوفيا، بلغراد" ثم عادت لإسطنبول في 22 حزيران/يونيو 1938.




تزوجت غوكشن السيد "كمال إيستر" في العام 1940 وهو عسكري برتبة مُلازم أول في مدرسة الطيران ومنحته لقبها ليصبح "كمال غوكشن" لكنها توفي بعد 3 سنواتٍ فقط.


بعد رحيل مؤسس الجمهورية التركية وأول رئيسٍ لها مصطفى كمال أتاتورك تركت غوكشن الجيش وعملت كمديرة في مدرسة الطيران "تورك كوشو" حتى العام 1955.


وخلال مسيرتها نالت صبيحة غوكشن ميدالية "موراسا" الشرفية التابعة للجمعية الجوية التركية عام 1937 بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة، وبدورها منها رئيس هيئة الأركان العامة في يوغسلافيا جائزة "النسر الأبيض" وهي أعلى وسام عسكري في البلاد.


كما حصلت صبيحة غوكشن في العام 1996 إلى أكبر جائزة في مسيرتها بمجال الطيران وذلك عند حضورها كضيف شرف في حفل تخرج كليّة الأركان الجويّة الأمريكية في قاعدة ماكسويل الجوية، حيث تم اختيارها ضمن قائمة "أفضل 20 طيار كتبوا أسمائهم في التاريخ" لتكون بذلك أولى الطيارين الإناث والوحيدة أيضاً التي مُنحت مثل هذه الجائزة.


لم تنتهى ألقاب وجوائز غوكشن هُنا إذا دخلت بعدها بموسوعة غينيس للأرقام القياسية كأول طيار معالم في تركيا والعالم من النساء وأثناء مسيرتها قادت طائرة مُحاربة ومفجرة وطارت أكثر من 8000 ساعة منها 32 ساعة مهام قتالية.


قادت صبيحة غوكشن في العام 1996 وهي في عامها الـ 83 رحلتها الأخيرة بصبحة الطيار الفرنسي "دانيال أكتون" على متن الطائرة "فالكون 2000".


ساهمت غوكشن بدرجة كبيرة بتطوير قطاع الطيران التركي ورفع مكانة المرآة التركية ومُنحت أكثر من 30 ميدالية من الاتحاد الدولي للطيران والجيش الروماني والولايات المُتحدة وغيرها وتم تكريمها بإطلاق اسمها على مطار في إسطنبول بشقها الآسيوي والذي مازال يحمل نفس الاسم حتى اليوم "مطار صبيحة غوكشن الدولي".


رحلت صبيحة غوكشن عن عالمنا يوم 22 آذار/مارس من العام 2001 في أكاديمية جولهان الطبيّة العسكرية بمدينة أنقرة عن عمرٍ ناهز 88 عاماً حيث توفيت في نفس تاريخ ميلادها.




تركيا شقة الاحلام كاميران

سنحاول عبر السطور التالية تقديم معلومات مُهمة حول شركتنا المتخصصة بالتسويق العقاري، وسوف تُساعدك هذه المقالات على معرفة من نحن وما هي القيم الأساسية التي نؤمن بها وكيف تستطيع الوصول إلينا.

عليك أن تعرف أولاً أنك وصلت لهذا المقال نتيجةً لاهتمامك بالسوق العقاري التركي، ومن المؤكد أنك لاحظت أمراً ما تتميز به TDAتركيا شقة الاحلام كاميران دعنا نعرفك أولاً كيف بدأنا

قناة TDA على اليوتيوب

تأسست الشركة في العام 2013 وهي أول قناة تركية مُتخصصة في العقار على مستوى العالم، وتواصل منذ ذلك الوقت العمل الدؤوب بروحٍ تنافسية، وقد تمثلت بداياتها بـ"فكرة" تجسدت بحلمٍ كبير بنقل صورة الواقع العقاري كما هو إلى المُستثمرين لترى فكرتنا النور عبر قناة Youtube متواضعة بأدواتٍ تصويرٍ بسيطة لتتطور شيئاً فشيئاً ووصلت اليوم إلى نشر فيديوهات بتقنية 4K ونتيجةً لذلك فقد تجاوز عدد مشتركي القناة 103 آلاف وتم الوصول إلى 1000 فيديو.

أفكار ابتكارية

لم تخضع TDA يوماً لقوانين السوق العقارية التي ابتعدت عن الإفصاح عن بطاقة تعريف المشاريع، بل عملت على كشف هوية المشروع من الاسم والموقع ونشر فيديو تفصلي عن المشروع، وهذا الأمر كان ومازال يعتبر من المحظورات العقارية في تركيا.

فضلاً عن ذلك عملت TDAتركيا شقة الاحلام كاميران على نشر السلبيات قبل الإيجابيات في المشاريع العقارية عوضاً عن تجميلها بل وضعت مجهرها على أدق العيوب، كما لجأت إلى وضع 5 معايير لتقييم المشاريع العقارية ولم يستطع أي مشروع مهما بلغت جودته حتى اليوم أن يحصل على تقييم 100%

خريطة TDA الجوية

تعلو كاميرا TDA في سماء إسطنبول لتستعرض من الجو المشاريع العقارية والأماكن المُحيطة بها لترسم بذلك أكبر خريطة جوية لإسطنبول على مستوى العالم وبتقنية 4K

قيمنا الأساسية

-الابتكار.

-تقديم الخدمة النوعية.

-تسليط الضوء على الاحتيال العقاري والتحذير منه.

-تأسيس عائلة كبيرة من العملاء والمستثمرين بجنسيات ولغات وأعراق وأهداف مُختلفة.


كيف أستطيع الوصول إلى الشركة؟

تستطيع التواصل معنا مباشرة عبر البريد الإلكتروني التالي:

أو التواصل عبر رقم الهاتف:

كما تشرفنا زيارتكم لمقر شركتنا الكائن في إسطنبول عبر العنوان التالي:

١٢٨ مشاهدة٠ تعليق
bottom of page