top of page

ما هي النقاط التي تخيف المُستثمر العقاري في تركيا؟

تاريخ التحديث: ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢


يبحث المستثمر الأجنبي والدولي دائماً عن الدول الاستثمارية التي من شأنها أن تحقق لها أرباحاً لاسيما في القطاع العقاري، والعقارات تعريفاً هي عبارة عن ممتلكات غير منقولة وتشكل عامل جذب للكثير من رجال الأعمال العرب والأجانب ورواد الأعمال بهدف تعزيز وتطوير أعمالهم التجارية.


تركيا هي واحدة من الدول الاستثمارية التي طرحت منذ العام 2012 وحتى اليوم العديد من القوانين والتسهيلات والبرنامج الاستثمارية بهدف الترويج إلى التملك العقاري في تركيا، ومنذ ذلك الحين تتوافد رؤوس الأموال إلى تركيا عبر المستثمرين القادمين من مُختلف دول العالم لاسيما العراق ودول الخليج العربي وإيران وفلسطين والدول الأوروبية وروسيا وأمريكا للاستفادة من البرامج التي تطرحها تركيا على الدوام في هذا الإطار.


ولكن عندما يعقد المستثمر العزم على بدء مجموعة من الاستثمارات العقارية في تركيا فإن هُناك عدة أمور قد تشكل عوامل تخوف بالنسبة إليه وخاصةً لمن يأتي أول مرة إلى تركيا بعد أن سمع وشاهد روايات كثيرة لمستثمرين آخرين عن نجاح استثماراتهم في تركيا.

ما الذي يخيف المستثمر الدولي الراغب بالتملك العقاري في تركيا؟

من المعروف أن رأس المال الخاص (جبان) بمعنى أن المستثمر لن يدفع أمواله لشراء عقارات في تركيا دون أن يكون على دراية ومعرفة تامة بسوق العقارات في تركيا والرسوم والضرائب والقوانين ذات الصلة بعد إجراءه لدراسات وأبحاث قد تصل لأشهر أو سنين قبل اتخاذ الخطوة وبدء أعماله الاستثمارية في تركيا، وتتمثل أبرز الأمور التي تخيف المستثمر قبل طرح أمواله في تركيا على الشكل التالي:

1-تأرجح قيمة الليرة التركية:

يشكل هذا العامل توجس وخيفة في قلوب المستثمرين خشيةً من أن يخسروا جميع أموالهم أو جزء كبير منها في حال حدوث انخفاض كبير في سعر صرف الليرة التركية، كما أن البعض يربط قوة الاقتصاد التركي بقوة الليرة التركية.


وهذا الاعتقاد خاطئ لسبب رئيسي وجوهري وواضح أن الاقتصاد التركي لا يقوم على الليرة التركي بل على 3 قواعد رئيسية هي: "الصناعة، التجارة، العقارات" وتحظى هذه القواعد بقوة هائلة لاسيما في العقدين الأخيريين.


وتعرف الصناعات التركية بتطورها لاسيما الصناعات الثقيلة والدفاعية وتصل صادرات تركيا من منتجاتها إلى 126 دولة حول العالم وتجاوزت قيمة الصادرة 200 مليار دولار في الأشهر الـ 12 الأخيرة.


وبالنسبة للتجارة فإن تركيا بلد يمتلك عامل بشري قوي حيث يصل عدد السكان من أتراك ومقيمين إلى 84 مليون نسمة عدا عن قرابة 50 مليون سائح سنوياً من شأنهم أن يبيعوا ويشتروا مئات الآلاف من المنتجات وبالتالي حركة أسواق مستمرة على مدار الساعة.



أما قاعدة العقارات فهي مستمرة بالصعود منذ العام 2012 بعد إقرار البرلمان التركية السماح لمواطني 183 دولة حول العالم بالتملك العقاري في تركيا بغض النظر عن قانون التعامل بالمثل ووصل مبيعات العقارات التركية للأجانب في العام 2020 إلى 40 ألف 812 عقار بالرغم من كونه عام كورونا، وفي الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري 30 ألف و849 عقار بزيادة قدرها 47.6% عن الفترة نفسها من العام الماضي.


وبالرغم من انخفاض قيمة الليرة التركية بنسبة 400% بين عامي 2015 و 2021 إلا أن أسعار العقارات التركية ارتفعت بين العامين المذكورين بنسبة 500% بسبب تدني أسعار الصرف والتضخم العام الحاصل في تركيا والذي أثر إيجابياً ورفع من أسعار العقارات بشكل كبير.

2-عدم اكتمال المشاريع قيد الإنشاء:

تتوقف بعض مشاريع المجمعات السكنية لعدة أسباب كعدم صدور الموافقات والتراخيص الرسمية أو تأخر صدورها أو تعرض بعض الشركات للإفلاس ولاسيما حديثة العهد في سوق المقاولات التركية، لذلك تنصحكم TDA بالتعامل مع شركات إنشائية معروفة وذات تاريخ كبير وسمعة جيدة في السوق العقارية التركية والأمثلة كثيرة، ولكن في حال توقف أحد المشاريع عن البناء بسبب تعامل المستثمر مع شركة إعمار ناشئة وغير قوية فإن القانون التركي يحكم لصالحه بناءً على العقد المبرم بينه وبين الشركة الإنشائية التي سيلزمها القاضي برد كامل قيمة العقار المدفوعة مع دفع الغرامات، ولكن تجنباً للوصول إلى المحاكم ندعوكم إلى التحقق من سجل الشركة الإنشائية قبل الاقدام على التعامل معها.

3-فشل الاستثمار العقاري في تركيا:
هل يُمكن أن يفشل الاستثمار العقاري في تركيا مع أنه يُصنف بالاستثمار الآمن؟

الجواب: نعم يُمكن ذلك ولكن مشكلة الفشل ليس في قانون الاستثمار في تركيا بل في تطبيقه لأنه ليس كل عقار في تركيا هو عقار استثماري وليس كل منطقة في تركيا هي منطقة استثمارية، لذلك لابد من التعامل مع مستشار عقاري موثوق لاطلاعك على أبزر المناطق الاستثمارية في إسطنبول وفي تركيا بشكلٍ عام إلى جانب الاطلاع على المشاريع التي تحوز على لقب "مشاريع استثمارية" ومعرفة العوامل التي تجعلها تحمل هذه الصفة.

وكي يؤتي الاستثمار العقاري في تركيا ثماره لابد أن يكون متوسط أو بعيد الآجل كونه استثمار بطيء يجني أرباحه في فترة زمنية لا تقل عن 3 سنوات وتصل إلى حد 8 سنوات سواءً لإعادة البيع أو العائد الإيجاري.

4-عدم صدور الطابو العقاري:

قبل دفع أي مبلغ في أي عقار يجب التحقق من السلامة القانونية للعقار وإجراء التقييم العقاري والاطلاع على تراخيص البناء والإسكان وأهلية الأرض للبناء عليها وجميع هذه الأمور يمكن معرفتها من خلال إجراء زيارة لمديرية الطابو والمسح العقاري في تركيا التي تبين أيضاً ما إذا كان العقار مناسباً للحصول على الجنسية التركية أو ما إذا عليه إشارة رهن وغير من الأمور والشوائب القانونية التي قد تعيق نجاح الاستثمار العقاري فيه.

5-انخفاض قيمة العقار:

لا يمكن أن تنخفض قيمة العقار في تركيا إلا في حالة سوء الاختيار، للتوضيح نطرح مثال في حال شراء عقار في منطقة عشوائيات أو مناطق لا ننصح بالتملك فيها بإسطنبول أو شراء عقار ضمن بناء مستقل بعيد عن الطرقات الرئيسية أو لا تتوفر فيه أدنى الخدمات لاسيما مواقف السيارات أو كاميرات المراقبة لأن هذا النوع من العقارات بدأ ينخفض الطلب عليه بشكل كبير وأسعاره بدأت بالانخفاض على عكس التملك في المجمعات السكنية ذات المعايير والمقاييس الدولية في البناء والخدمات العصرية والمشيدة على الطرقات الرئيسية التي تحقق عائدات استثمارية كبيرة ومتزايدة مع مرور الوقت.


علينا أن لا ننكر أن المخاوف التي تدور في أذهان المستثمرين هي مشروعة لأن الأموال لا يمكن تعويضها كل يوم والخسارة واردة في عالم التجارة وتجارة العقارات هي إحدى أنواع التجارات الأكثر تداولاً في العالم كونها تحمل مخاطر أقل بكثير من القطاعات الاستثمارية الآخرين.


ومن واجبنا كشركة TDA تركيا شقة الأحلام | كاميران أن نكون مستشارين عقاريين وموجهين حقيقيين للراغبين بالاستثمار العقاري في تركيا ومطمئنين لهم وأن نقف إلى جانبهم ليس فقط لحين الحصول على سند الملكية العقارية بل تمتد عبر خدمات ما بعد البيع وذلك لهدف حصول العميل على استثمار آمن مدى الحياة.


تركيا شقة الاحلام كاميران

سنحاول عبر السطور التالية تقديم معلومات مُهمة حول شركتنا المتخصصة بالتسويق العقاري، وسوف تُساعدك هذه المقالات على معرفة من نحن وما هي القيم الأساسية التي نؤمن بها وكيف تستطيع الوصول إلينا.

عليك أن تعرف أول أنك وصلت لهذا المقال نتيجةً لاهتمامك بالسوق العقاري التركي، ومن المؤكد أنك لاحظت أمراً ما تتميز به TDAتركيا شقة الاحلام كاميران دعنا نعرفك أولاً كيف بدأنا

قناة TDA على اليوتيوب

تأسست الشركة في العام 2013 وهي أول قناة تركية مُتخصصة في العقار على مستوى العالم، وتواصل منذ ذلك الوقت العمل الدؤوب بروحٍ تنافسية، وقد تمثلت بداياتها بـ"فكرة" تجسدت بحلمٍ كبير بنقل صورة الواقع العقاري كما هو إلى المُستثمرين لترى فكرتنا النور عبر قناة Youtube متواضعة بأدواتٍ تصويرٍ بسيطة لتتطور شيئاً فشيئاً ووصلت اليوم إلى نشر فيديوهات بتقنية 4K ونتيجةً لذلك فقد تجاوز عدد مشتركي القناة 103 آلاف وتم الوصول إلى 1000 فيديو.

أفكار ابتكارية

لم تخضع TDA يوماً لقوانين السوق العقارية التي ابتعدت عن الإفصاح عن بطاقة تعريف المشاريع، بل عملت على كشف هوية المشروع من الاسم والموقع ونشر فيديو تفصلي عن المشروع، وهذا الأمر كان ومازال يعتبر من المحظورات العقارية في تركيا.

فضلاً عن ذلك عملت TDAتركيا شقة الاحلام كاميران على نشر السلبيات قبل الإيجابيات في المشاريع العقارية عوضاً عن تجميلها بل وضعت مجهرها على أدق العيوب، كما لجأت إلى وضع 5 معايير لتقييم المشاريع العقارية ولم يستطع أي مشروع مهما بلغت جودته حتى اليوم أن يحصل على تقييم 100%

خريطة TDA الجوية

تعلو كاميرا TDA في سماء إسطنبول لتستعرض من الجو المشاريع العقارية والأماكن المُحيطة بها لترسم بذلك أكبر خريطة جوية لإسطنبول على مستوى العالم وبتقنية 4K

قيمنا الأساسية

-الابتكار.

-تقديم الخدمة النوعية.

-تسليط الضوء على الاحتيال العقاري والتحذير منه.

-تأسيس عائلة كبيرة من العملاء والمستثمرين بجنسيات ولغات وأعراق وأهداف مُختلفة.


كيف أستطيع الوصول إلى الشركة؟

تستطيع التواصل معنا مباشرة عبر البريد الإلكتروني التالي:

أو التواصل عبر رقم الهاتف:

كما تشرفنا زيارتكم لمقر شركتنا الكائن في إسطنبول عبر العنوان التالي:

bottom of page