top of page

الاستثمار العقاري في تركيا للعراقيين 2024

تاريخ التحديث: ٨ ديسمبر ٢٠٢٣


الاستثمار العقاري في تركيا

مازال يُعاني العراق والعراقيون من الأزمات الداخلية في البلاد مُنذ العام 2002 وحتى اليوم، الأمر الذي دفع فئة واسعة من المُستثمرين العراقيين على التوجه بأموالهم خارج العراق خوفاً عليها من الخسائر بسبب عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي في بلادهم.

بالإضافة إلى المواطنين العراقيين الباحثين عن مسكن في دولة مُستقرة وآمنة، ليجد العراقيون أبواب تركيا مُشرعة أمامهم مع سهولة استخراج التأشيرة التركية مقارنةً بالتأشيرات الأخرى بالإضافة إلى العديد من العوامل والمزايا الدافعة إلى الاستثمار العقاري في تركيا للعراقيين.

جدول المحتوى:

العراقيين في تركيا:

بدأت أعداد العراقيين في تركيا بالتزايد مُنذ العام 2003 في أعقاب الإجتياح الأمريكي للعراق وأضحت الجالية العراقية ثاني أكبر جالية بعد السورية، وتُقدر أعداد العراق في تركيا بأكثر من 700 ألف مُقيم عراقي.

يعمل العراقيون في تركيا في عدة مجالات وقطاعات اقتصادية وتتجه فئة ليست قليلة منهم بتملك العقارات التركية للسكن أو الاستثمار العقاري في تركيا، بالإضافة إلى العمل في الاستثمار الصناعي والاستثمار التجاري والاستثمار التعليمي والاستثمار السياحي والاستثمار الزراعي والاستثمار الصحي والاستثمار في الإنتاج الحيواني.

يملك العراقيون اليوم مئات الشركة المؤسسة باسمهم في تركيا فضلاً عن المصانع والمعامل والورش والمكاتب والمحلات والمتاجر والمخازن والمستودعات وذلك للممارسة الأنشطة الاقتصادية في تركيا كالصناعة والاستيراد والتصدير وتجارة العقارات التركية وغيرها.

وأدى التواجد الكبير للجالية العراقية في تركيا إلى تسجيل أبنائهم في المدارس التركية بمراحلها المُختلفة والجامعات التركية العامة والخاصة مُتعددة الاختصاصات واللغات التي يمكن الدراسة فيها كون الشهادات العلمية التركية مُعترف بها في مُعظم دول العالم.

قانون التملك العقاري للعراقيين في تركيا

قانون التملك العقاري للعراقيين في تركيا:

شمل قانون التملك العقاري للأجانب في تركيا الصادر من قبل البرلمان التركي مُنتصف العام 2012 المواطنين العراقيين من بين 183 دولة عربية وأجنبية يُسمح لمواطنيها التملك العقاري في تركيا.

ويسمح قانون التملك العقاري للعراقيين في تركيا شراء العقارات التركية في كافة الولايات والمناطق التركية باستثناء المناطق المحظورة على الأجانب العسكرية والأمنية.

يتصدر العراقيون قائمة العرب الأكثر شراءً للعقارات التركية مُنذ عدة سنوات فيما يحتلون المركز الثالث بعد الإيرانيين والروس في قائمة الجنسية الأجنبية الأكثر تملكاً للعقارات في تركيا.

شروط تملك العراقيين في تركيا:

في الوقت الذي سمح القانون التركية بتملك العراقيين للعقارات في تركيا فرض عليهم وعلى الجنسيات الأجنبية الأخرى بعض الشروط في هذا الإطار وهي:

  • لا يُسمح للعراقيين والأجانب تملك العقارات التركية القريبة من كافة الثكنات العسكرية التابعة للجيش التركي والمواقع الاستراتيجية والأمنية كالمطارات والمرافئ البحرية ومحطات النفط والطاقة والمراكز الثقافية والدينية التابعة للدولة بحدود 400 متر.

  • من غير المسموح أن تزيد ممتلكات العراقي والأجنبي من العقارات التركية ضمن منطقة أو بلدية ما بأكثر من 10% من مساحتها الإجمالية.

  • يجب ألا تتجاوز ممتلكات العراقيين والأجانب في العقارات التركية في سائر مناطق البلاد عن 300 هكتاراً مجتمعة.

أنواع العقارات التركية المُتاحة للعراقيين:

يسمح القانون التركي للعراقيين تملك كافة أنواع العقارات التركية وذلك من أجل السكن أو الاستثمار العقاري أو الحصول على الجنسية التركية وهذه العقارات هي:

  • العقارات السكنية: الشقق بأنواعها (العادية، الدوبلكس، التريبلكس، اللوفت، البنتهاوس)، الفلل، الشاليهات، القصور.

  • العقارات التجارية: الشركات، المحلات، المتاجر، المخازن.

  • العقارات الصناعية: المعامل، المصانع، الورش، المستودعات.

  • العقارات السياحية: الفنادق، الشقق المفروشة، المُنتجعات، المقاصف، المطاعم، المقاهي.

  • العقارات الزراعية: البساتين، المزارع، الأراضي الزراعية، الأحواش، الحقول.

الضرائب العقارية في تركيا

الضرائب العقارية للعراقيين في تركيا:

هُناك مجموعة من الضرائب العقارية المفروضة على العراقيين والأجانب في تركيا عند شراء العقارات التركية وبعد الشراء وهذه الضرائب هي:

رسوم نقل الملكية العقارية في تركيا:

حددت نسبتها عند 4% من قيمة العقار يمكن أن يتم تقاسمها بين البائع والمُشتري أو يدفعها المُشتري بالكامل.

رسوم تصديق عقد شراء العقارات التركية:

تبلغ قيمتها 1% من ثمن العقار تُسدد لدى النوتر التركي.

ضريبة القيمة المُضافة في تركيا KDV:

بالنسبة للعقارات السكنية فإن قيمتها تكون 1% للعقارات التي لا تتجاوز مساحتها عن 150 متر مربع وبالنسبة للعقارات الأكبر فإن الأمتار الزائدة عن 150 متر مربع يتم احتسابها على ضريبة بقيمة 18% وبالنسبة للعقارات التجارية فإن ضريبة القيمة المُضافة فيها هي 18%، علماً أن هُناك شروط يُمكن في حال حققها العراقيون إعفائهم من ضريبة القيمة المُضافة وهذه الشروط هي:

  • وجود حوالة بنكية تثبت أن الأموال المدفوعة من مصادر خارجية (من خارج تركيا) أو بوثيقة إعلان جمركي في حال تم نقل المبلغ نقداً إلى تركيا مع التنويه بضرورة أن يكون الدفع للاستثمار العقاري بالعملة الأجنبية.

  • غير مسموح للعقارات التي شملها الإعفاء من ضريبة العقار المُضافة بيعها لمُدة عام كامل.

  • عند تقديم طلب للسلطات المعنية بالإعفاء من هذه الضريبة يجب الانتباه لعدم الوقوع في خطأ يؤدي لفقدان الحق من هذا الإعفاء.

ضريبة الأرباح العقارية:

توجب هذه الضريبة على العقارات التي يتم بيعها قبل مُضي 5 سنوات على شرائها حيث ترى مصلحة الضرائب التركية أن الغرض كان من شراء العقار هو التجارة والاستثمار فيها ولذلك تفرض عليه ضريبة الأرباح العقارية المُتناسبة طرداً مع فارق السعر بين البيع والشراء والتي تتأثر بعدة عوامل كسعر صرف الليرة التركية ومؤشر التضخم في البلاد، فيما تعفي العقارات التركية من ضريبة الأرباح العقارية في حال تحقيقها إحدى الشروط التالية:

  • في حال تمت عملية بيع العقار بعد تجاوز تاريخ الشراء بـ 5 سنوات.

  • في حال تم الحصول على الشقة أو العقار عبر التوريث.

  • الحصول على العقار عن طريق التبرع.

  • في حال كان فرق الربح أقل من 18 ألف ليرة تركية.

ضريبة العقارات الفاخرة:

هي نوع من أنواع الضرائب تفرض على فئة العقارات الفاخرة التي تزيد قيمتها عن خمسة ملايين ليرة تركية.

ضريبة الميراث:

عند وفاة صاحب العقار وتوريث زوجته وأبنائه والورثة الشرعيين أو المسجلين في الوصية فإنه تُفرض على الورثة ضريبة الميراث والتي تتراوح قيمتها بين 1% و10% وذلك بحسب حالة الإقامة للورثة وموقع العقار نفسه.

ضريبة العقار السنوية:

تعود قيم هذه الضرائب للبلديات التركية مقابل الخدمات التي تقدمها لمنطقة العقار من إضاءة الشوارع والأزقة وتزفيتها وتنظيفها وصيانة البنية التحتية، تبلغ قيمة ضريبة العقار السنوية 0.002% تُسدد سنوياً لصالح بلدية المنطقة.

ضريبة العقار الشهرية:

تُعرف هذه الضريبة بـ "العائدات الشهرية" وتُسدد لصالح إدارة المجمع السكني مقابل خدمات الاستعلامات والحراسة الأمنية ومواقف السيارات وصيانة وتنظيف مداخل المجمع والممرات والطوابق والسلالم، بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية والترفيهية الأخرى وتتناسب هذه الضريبة مع مساحة العقار وعدد الغُرف.

الأوراق المطلوبة لتملك العراقيين في تركيا:

تحتاج عملية شراء العقارات التركية والحصول على ملكية عقار ما بشكل شرعي وقانوني إلى مجموعة من الأوراق منها الخاصة بالعقار وأخرى أوراق شخصية هي:

  • عقد شراء العقار مُوقع من قبل أطراف العقد ومصدق لدى النوتر التركي.

  • تقرير التقييم العقاري لتحديد السعر السوقي للعقار علماً أنه صالح لمدة 3 أشهر من الإصدار.

  • إيصال بيع العملة الأجنبية للبنك المركزي التركي واستبدالها بالعملة التركية.

  • إيصال تحويل قيمة العقار بالليرة التركية إلى حساب البائع.

  • الرقم الضريبي لمُشتري العقارات التركية.

  • جواز سفر ساري الصلاحية.

  • صورة عن جواز السفر مترجمة للغة التركية ومصدقة لدى النوتر التركي.

  • اثبات جنسية ويُطلب من الجنسيات الأجنبية التي لا تذكر اسم الجنسية داخل صفحات الجواز على أن يُصدق أصولاً.

  • الإقامة التركية (إن وجدت).

  • صورتان شخصيتان.

أسباب اهتمام العراقيين بالتملك العقاري في تركيا:

هُناك عدة أسباب تجعل من تركيا إحدى أفضل الخيارات للتملك والاستثمار العقاري في تركيا للعراقيين ومن بين هذه الأسباب نذكر:

  • القرب الجغرافي بين العراق وتركيا كونهما يتشاركان حدوداً برية واسعة مما يسهل التنقل بين الدولتين براً وجواً.

  • التشابه بالعادات والتقاليد بين الشعبين التركي والعراقي بالإضافة إلى الغالبية الإسلامية المتواجدة في كلا الدولتين.

  • احترام الشعب التركي للعادات والتقاليد العربية والإسلامية لاسيما الخصوصية العائلية.

  • المناخ التركي المُعتدل حيث لا برد قارص ولا حر قاتل خصوصاً في المُدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا.

  • الطبيعة الخضراء التي تغطي مختلف المناطق التركية علماً أن لا صحراء في تركيا بل جبال وسهول وهضاب وتلال ووديان وغابات وحدائق ومنتزهات.

  • قوة الاقتصاد التركي وجودة الصناعات التركية وارتفاع الطلب العالمي على المُنتجات التركية.

  • جودة التعليم في المدارس باختلاف مراحلها والجامعات مُتعددة الاختصاصات لاسيما الذكاء الاصطناعي واللغات التي يمكن الدراسة فيها مثل التركية والإنجليزية والعربية والفرنسية.

  • قوة سوق الإنشاءات والمقاولات التركية التي تحمل توقيع كُبرى شركات الإنشاء التركية ذات الصبغة العالمية وتنافس تلك الشركات على طرح مشاريع مجمعات سكنية وتجارية بتصاميم وجودة بناء ومعايير وخدمات تنافس نظيراتها في الخليج العربي وأوروبا وأمريكا.

  • تدني أسعار العقارات التركية قياساً بنظيراتها في مُعظم دول الاتحاد الأوروبي.

  • انخفاض الضرائب العقارية في تركيا مقارنةً بالدول الأوروبية.

  • سهولة شراء وبيع العقارات التركية ونقل ملكيتها للأجانب دون عقبات تُذكر.

  • إطلاق الحكومة التركية للعديد من القوانين والتسهيلات والحوافز الدافعة للأجانب من أجل التملك العقاري في تركيا كالتخفيضات والإعفاءات الضريبية والحصول على الجنسية التركية عبر التملك العقاري.

العلاقات التركية العراقية

الاقتصاد التركي وعلاقته بتملك العراقيين للعقارات:

غالباً ما يربط المُستثمر العراقي والعربي والأجنبي بين قوة الاقتصاد والاستثمار إذ لا يمكن لأي مُستثمر أن يضحي بطرح رؤوس أمواله وميزانية ضخمة في بلد تعاني مع حروب وأزمات ومشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية خوفاً من ضياع ممتلكاته.

يجد المُستثمر العراقي في تركيا أرضاً خصبة للاستثمار لعدة أسباب كالموقع الجغرافي للجمهورية التركية وتنوع فرص العمل والاستثمار فيها وقوة الصناعة والتجارة المرتبطات بالاقتصاد التركي وعضوية تركيا في مجموعة العشرين الاقتصادية لأقوى اقتصادات العالم بسبب ارتفاع الناتج المحلي للبلاد.

وتُعرف تركيا بقوة صناعاتها كالصناعات الغذائية والنسيجية والجلدية والصناعات الثقيلة مثل صناعات السيارات والصناعات الدفاعية والمُسيرات، ووصول المنتجات التركية إلى غالبية دول العالم.

وعلى صعيد التجارة فإن تركيا تمتلك علاقات دبلوماسية وتجارية قوية مع مُعظم دول العالم الأمر الذي دفع التبادل التجاري مع تركيا إلى الأمام وتجاوزت الصادرات التركية 250 مليار دولار في طريقا نحو 300 مليار دولار.

كل هذا ألقى بظلالها على سوق المقاولات التركية للتطور صناعة العقارات التي تحمل توقيع كُبرى الشركات الإنشائية في تركيا والعالم، بالإضافة لتوفير عقارات تركية بضمانة حكومية وتذليل العقبات أمام المُستثمرين العراقيين والأجانب وإصدار القوانين الاستثمارية التي تصب في مصلحتهم من تسهيلات وتخفيضات وإعفاءات ضريبية وصولاً على منح الجنسية التركية عبر الاستثمار.

شروط الحصول على الإقامة العقارية للعراقيين في تركيا:

يحق لمالكي العقارات التركية الحصول على نوع من أنواع الإقامات في تركيا تُدعى الإقامة العقارية في تركيا حيث تُمنح لأصحاب العقارات السكنية بأنواعها "شقة، فيلا، شاليه.."، وتتراوح مدة الإقامة العقارية في تركيا بين عام وعامين قابلة للتجديد، ويتطلب الحصول على الإقامة العقارية في تركيا تحقيق عدة شروط هي:

  • شراء عقار سكني في تركيا بقيمة لا تقل عن 75 ألف دولار.

  • تواجد وثيقة سند ملكية عقار (طابو).

  • تأمين الزلازل والكوارث DASK الخاص بالعقار.

  • جواز سفر ساري الصلاحية لمدة ستة أشهر على الأقل.

  • بيان عائلي مُتضمن اسم صاحب العقار واسم زوجته وأسماء أطفاله مُترجم للغة التركية ومصدق أصولاً.

  • تأمين صحي في الأراضي التركية لجميع أفراد العائلة.

والجدير بالذكر هُنا أن مزايا الإقامة العقارية في تركيا لا تختلف عن مزايا الإقامة السياحية كما أن تتشابه من حيث الشكل لكنها تتضمن رموزاً مُختلفة على بطاقة الإقامة وعلى النظام الخاص بالإقامات، وتمنحها السلطات بناءً على توفر عقار في تركيا واعتباره سبباً من أسباب إقامة الشخص في تركيا.

أنواع الاستثمار العقاري للعراقيين في تركيا:

يتجه العراقيون في تركيا نحو الاستثمار العقاري وفقاً لأنواعه وهي:

  • الاستثمار العقاري قصير الأجل.

  • الاستثمار العقاري متوسط الأجل.

  • الاستثمار العقاري طويل الأجل.

  • الاستثمار العقاري في العقارات قيد الإنشاء.

  • الاستثمار العقاري في العقارات الجاهزة.

  • الاستثمار العقاري في الإيجار.

  • الاستثمار العقاري في إعادة البيع.

منح الجنسية التركية للعراقيين في تركيا:

طرحت تركيا قانون الجنسية مقابل الاستثمار أول مرة مطلع العام 2017 وطال هذه القانون عدة تعديلات، وشمل قانون منح الجنسية التركية للأجانب أبناء الجالية العراقية في حال تحقيقهم لإحدى الشروط التالية:

  • الجنسية التركية عبر الاستثمار العقاري: شراء عقار بقيمة لا تقل عن 400 ألف دولار بشرط عدم البيع لمدة 3 سنوات.

  • الجنسية التركية عبر الوديعة البنكية: إيداع 500 ألف دولار في أي بنك تركي بشرط عدم السحب لمدة 3 سنوات.

  • الجنسية التركية عبر صندوق التقاعد: إيداع 500 ألف دولار في صندوق التقاعد الفردي وعدم السحب لمدة 3 سنوات.

  • الجنسية التركية عبر شراء السندات: شراء سندات حكومية بقيمة 500 ألف دولار والاحتفاظ بها لمدة 3 سنوات.

  • الجنسية التركية عبر الاستثمار العام: تأسيس شركة وتوظيف 50 عامل تركي وعدم تسريح أياً منهم لمدة 3 سنوات.

إن التوجه العراقي نحو تركيا لم يتوقف وزاد من سرعته التطور الكبير الحاصل في العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية بين تركيا والعراق والزيارات المُتبادلة بين المسؤولين من كلا البلدين على رأسهم الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان والرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد بالإضافة إلى الوزراء من حكومتي البلدين بهدف الدفع بالعلاقات بين البلدين قدماً إلى الأمام من أجل مستقبلٍ أفضل لكليهما.


كم يبلغ عدد العراقيين في تركيا؟

وفقًا للتقديرات الرسمية، يوجد حاليًا ما يقرب من 700,000 عراقي يعيشون في تركيا. ويعتبر العراقيون الذين يعيشون في تركيا جزءاً من المجتمع العراقي المهاجر إلى الخارج بحثًا عن العمل والفرص الأفضل.


هذا المقال مكتوب من قبل فريق كتابة المحتوى في " TDA تركيا شقة الأحلام | كاميران" ، إذا أردت أن تعرف أكثر عن محتوانا وما نُقدمه من خدمات ( اضغط هنا )

Comments


bottom of page